السيد ابن طاووس
174
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
السلام لم يقلب ببيت المقدس حصاة الا وجد تحتها دم عبيط وذكر زكريا قال : حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه السعدي قال : حدثنا أبو عاصم عن ابن جريح عن ابن شهاب قال : ما قلب حجر بالشام يوم قتل الحسين « ع » إلا عن دم ، وذكر زكريا أيضا قال : حدثنا علي بن الحسن قال : حدثنا محمد بن القاسم قال : حدثنا هشام بن سعد عمن حدثه عن سعيد بن المسيب ان عبد الملك بن مروان كتب اليه هل يعلم آية كانت يوم قتل الحسين بن علي عليهم السلام ؟ قال سعيد نعم : ما قلبت حصاة في بيت المقدس يوم قتل الحسين « ع » الا وجد تحتها دم عبيط ، وروى زكريا في باب جوامع الفتن قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا أبو نميلة عن الحسين بن واقد وحدثنا علي بن الحسن عن الحسن بن واقد عن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه أن رسول اللّه ( ص ) كان يخطب إذ أقبل الحسن والحسين عليهما السلام ، عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران قال فنزل من المنبر ورفعهما ثم قال صدق اللّه ( إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ) نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حمدي ورفعتهما . ( ( الباب الرابع والثلاثون ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن لزكريا عن النبي ( ص ) ان الناس دخلوا في دين اللّه أفواجا وسيخرجون منه أفواجا . قال ما هذا لفظه : قال حدثنا علي بن سلمة الليثي قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا أبو إسحاق الفزاري قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني أبو عمار قال حدثني جابر كان لجابر بن عبد اللّه قال : قدمت من سفر فجائني جابر فسلّم عليّ فجعلت احدّثه عن افتراق الناس وما